عصام عمر.. في فخ «العين السحرية»

دخل النجم عصام عمر سباق دراما رمضان 2026 بخطى واثقة من خلال الحلقة الأولى لمسلسل «عين سحرية»، مقدماً شخصية “عادل”؛ مهندس كاميرات المراقبة الذي لم يدرك أن وظيفته ستكون الخيط الرفيع بين حياته الهادئة ومستقبل مظلم ينتظره.
دراما الرفض.. صراع الماضي والحاضر
افتتحت الحلقة أولى مشاهدها بجرعة إنسانية مكثفة؛ حيث اصطدمت طموحات “عادل” العاطفية بجدار الطبقية والنظرة المجتمعية القاسية. ففي محاولته للتقدم لخطبة “عبير”، واجه رفضاً مغلفاً بالدبلوماسية من والدها، الذي لم يجد مبرراً للرفض سوى نبش ماضي والده الراحل في السجن.
“أنت كسرت خاطري”.. كلمات لخص بها عصام عمر مشهد المواجهة، حين بكى “عادل” ليس ضعفاً، بل احتجاجاً على “جبر الخواطر” الصوري الذي مارسه الأب بقبوله المقابلة وهو يضمر الرفض.
تداخل الخيوط.. بين الشهامة والأزمات الأسرية
لم يكتفِ المؤلف هشام هلال برسم ملامح الانكسار، بل أبرز “جدعنة” الشخصية المصرية من خلال تدخل عادل لنجدة “جنا الأشقر” في مشاجرة بالشارع، ليؤكد أن بطل العمل يمتلك فطرة نقية رغم الضغوط. وعلى ضفة أخرى، تصاعد التوتر الأسري مع تورط شقيق عادل في قضية سرقة، مما أضاف عبئاً نفسياً جديداً على كاهل المهندس الشاب.
ذروة التشويق.. الكاميرا لا تكذب
انتقلت الحلقة من الدراما الاجتماعية إلى منطقة “الثريلر” (التشويق) مع ظهور الشخصية التي تجسدها “فيدرا”. فبناءً على طلبها لتركيب كاميرا مراقبة، وقع المحظور؛ حيث سجلت العدسات جريمة قتل مكتملة الأركان بالصوت والصورة.
المفاجأة الصادمة كانت وصول هذا التسجيل ليد “عادل” بحكم تخصصه، ليجد نفسه في مواجهة “المأزق الأخلاقي الأكبر”:
خيار الصمت: لحماية نفسه وأسرته من تبعات الشهادة.
خيار المواجهة: لكشف الحقيقة وتحمل عواقب الوقوف في وجه القتلة.
رؤية إخراجية وفنية
تحت قيادة المخرج السدير مسعود، قدمت الحلقة الأولى كادرات بصرية تعكس حالة الحصار النفسي التي يعيشها الأبطال. وبمشاركة نجوم من العيار الثقيل مثل باسم سمرة وسما إبراهيم، يبدو أن «عين سحرية» لن يكتفي بكونه مسلسلاً تشويقياً، بل صرخة اجتماعية تناقش قضايا معاصرة بزوايا غير مألوفة.



