صحة

​باريس هيلتون: “ADHD” ليس مرضاً.. إنه قوتي العظمى!

تحولت باريس هيلتون من مجرد "نجمة مجتمع" إلى ملهمة لملايين المصابين بالاضطرابات العصبية، مؤكدة أن الاختلاف في كيمياء الدماغ قد يكون هو "الوقود" اللازم للتميز في عالم يتطلب ابتكاراً مستمراً.

في تحول لافت للمفاهيم السائدة حول الصحة النفسية، أعادت أيقونة الأعمال والمجتمع الأمريكية، باريس هيلتون، تعريف “اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه” (ADHD)، واصفة إياه بأنه “المحرك السري” وراء نجاحاتها العابرة للمجالات.

​الإبداع من زاوية مختلفة

​كشفت هيلتون (43 عاماً) أن تشخيصها لم يكن يوماً عائقاً، بل كان البوابة التي مكنتها من رؤية العالم “بزوايا لا يراها الآخرون”. وأكدت في تصريحات لـ Healthline أن هذا الاضطراب منحها ثلاثية النجاح: الإبداع، المرونة، والقدرة الفائقة على التفكير خارج الصندوق.

​”ADHD هو قوتي العظمى؛ إنه لا يحد من إمكاناتك، بل يفتح أمامك آفاقاً لا نهائية.” — باريس هيلتون

​تبديد الأساطير: لسنا كسالى!

​واجهت هيلتون بشجاعة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطراب، نافية بشدة صفات “الكسل” أو “ضعف التحفيز” التي تلتصق بالمصابين به. وأوضحت أن المصاب بفرط الحركة يمتلك طاقة إنتاجية مذهلة وقدرة على “التركيز المفرط” (Hyper-focus) بمجرد العثور على شغفه، رغم المجهود الذهني الشاق الذي يتطلبه “إدارة الضجيج” الداخلي المستمر.

​العلم يؤيد “باريس”: هبة التركيز التلقائي

​يتفق خبراء الصحة العقلية مع رؤية هيلتون؛ حيث يشير العلم إلى أن الدماغ المصاب بـ ADHD يمتلك “انتباهاً تلقائياً” قوياً جداً تجاه المهام الجذابة، مما يسمح للمصابين بالعمل لساعات دون انقطاع.

​حقائق علمية من واقع التقارير

​بنية الدماغ: تظهر الدراسات اختلافاً في سرعة نضج الفص الجبهي (المسؤول عن القرار والتخطيط) لدى المصابين.

​الوراثة: يلعب العامل الجيني دوراً حاسماً، حيث يواجه الطفل المصاب احتمالاً بنسبة 25% بأن يكون أحد والديه حاملاً لنفس الحالة.

​الإحصاءات: يعاني نحو 14% من البالغين عالمياً من هذا الاضطراب، مع ملاحظة تشخيصه لدى الذكور بنسب أعلى من الإناث.

​تحولت باريس هيلتون من مجرد “نجمة مجتمع” إلى ملهمة لملايين المصابين بالاضطرابات العصبية، مؤكدة أن الاختلاف في كيمياء الدماغ قد يكون هو “الوقود” اللازم للتميز في عالم يتطلب ابتكاراً مستمراً.

إدارة ميكسي نيوز

ميكسي نيوز منصة إخبارية عربية تقدم تغطية شاملة لأهم الأحداث حول العالم، مع التركيز على الاخبار التقنية، والرياضية، والفنية، بتحديث مستمر ومصداقية عالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى